خلفية

تأسست جامعة العلوم و التقانة في مارس 1995م و هي تهدف  لتوسيع قاعدة علوم الحاسوب و العلوم التطبيقية مبتدئة ببرامج تقنية المعلومات وعلوم الحاسوب وهندسة الحاسوب التي صارت فيما بعد (الهندسة الكهربائية و الالكترونية) باقسامها الأربعة (إتصالات ، هندسة طبية ، النظم الالكترونية  و الحاسوب ، برمجيات) ثم جاءت بعد ذلك المختبرات الطبية و الطب و قد اكتمل عقد العلوم الطبية أو كاد بإنشاء برنامجي طب الأسنان و الصيدلة.

بعد ذلك و حسب التسلسل الزمني انشئ برنامج هندسة العمارة و العمران 2000م الذي صار الان قسماً من أقسام كلية الهندسة ثم جاء برنامج العلوم الإدارية 2002م و لصلة الجامعة الوثيقة بالمجتمع انشئ منذ العامين الأولين برنامج الدبلومات الوسيطة الذي سمي فيما بعد بالدراسات التقنية و تنمية المجتمع و تلبية للتطور المنشود انشئت كلية الدراسات العليا و البحث العلمي و التطوير الأكاديمي 2004م و المراكز المهنية المختصة كمركز الإيدز و الملكية الفكرية و تنمية القدرات و مركز السكان و التنمية و الأنسجة و الخلايا و قد انشئ مؤخراً برنامج الهندسة الكيميائية الذي شكل مع بقية الأقسام كلية الهندسة.

تقع جامعة العلوم والتقانة في ثلاثة مواقع إستراتيجية تطل على مدينة أمدرمان القديمة من ناحية الشمال، حيث يلتقي قاصدو الجامعة من الخرطوم بحري عبر كوبري شمبات بقاصديها من الخرطوم  عبر كوبري النيل الأبيض، ثم تُواصل المسيرة عبر  أحياء أم درمان العريقة حتى مجمع العلوم الادارية و المجمع الطبي، و منه غرباً إلى المجمع الهندسي.

تعتبر مؤسسية المجالس واللجان من الدعامات الأساس بالجامعة، ويأتي على رأس هذه المؤسسية مجلس الأمناء، والمجلس العلمي، ومجالس الكليات، ومجالس المعاهد والمراكز، واللجنة المالية والإدارية، واللجنة العليا للدراسات العليا ، و اللجنة العليا للبحث والعلاقات الثقافية، واللجنة العليا للمناشط والثقافة كمصادر أساس للسلطة الأكاديمية والإدارية في قانون جامعة العلوم والتقانة. حيث تستند المؤسسية إلى اللوائح و النظم المنبثقة من تلك المصادر التي تتكوَن من أصحاب الكفاءات العلمية المتميزة والرفيعة من داخل  الجامعة وخارجها..

الرؤيا: حرص الجامعة وسعيها نحو الوصول إلى جامعة متكاملة متجاوبة مع احتياجات المجتمع من التنمية بتخريج الكوادر المؤهلة للعمل في المجالات الخدمية والصناعية والإنتاجية محتلة بذلك  موقعاً مرموقاً بين رصيفاتها من الجامعات داخل البلاد وخارجها.