تفاصيل الأخبار
photo
2017-01-14
نجاح مشرف لقافلة المختبرات الطبية بولاية نهر النيل
  في اطار ما درجت عليه جامعة العلوم والتقانة من تقديم اعمال خيرية وقوافل علاجية وتقديم خدمات صحية مجانية لكل الشرائح الضعيفة بولايات السودان المختلفة وهي التي ظلت رائدة في هذا المجال وسباقة في هذا المضمار ..تحت كل هذه العناوين المضيئة كتبت بالأمس سطرا جديدا في صحائف أعمالها الخالدة فكانت هذه المرة قد أمطرت سحبها الخيرية بأرض الخلاوي والتقابة وكتبت باللوح والدواية تفاصيل سبعة أيام بمحلية بربر ولاية نهر النيل عدد أيام القافلة الطبية التي سيرتها كلية المختبرات الطبية بجامعة العلوم والتقانة الي ولاية نهرالنيل محلية بربر والتي نظمت من خلالها أربعة ايام علاجية مجانية لثلاث مناطق تابعة لمحلية بربر فكانت الانطلاقة من قرية (بانت) والتي استقبلت هطول أول الغيث من خلال يوم علاجي متكامل احتوى على أربع عيادات - باطنية- أطفال- نساء وتوليد وعيون بصريات بالاضافة لصيدلية مجانية وكانت حصيلة المستفيدين من الخدمة أكثر من 500 شخص ظلت ألسنتهم تلهج بالشكر والثناء لهذا العمل الجليل ثم تواصلت الايام العلاجية باقامة يومين علاجيين بأرض القرآن منطقة (كدباس) وتم من خلال ذلك تقديم الخدمات لحوالي 300 شخص .. واختتمت الايام العلاجية بتقديم خدمات طبية لعدد (560 شخصا) بقرية المخيرف من خلال اليوم الختامي  للأيام العلاجية والتي نالت استحسان ورضاء هل هذه المناطق وظلت على كل لسان وارتسمت البسمة في وجوه الجميع ولم تكتف القافلة بتقديم الخدمات الصحية فقط بل استطاعت أن تحقق عملا اجتماعيا يربط جامعة التقانة برموز ومشائخ منطقة بربر فكانت الزيارة الاولى الى خلاوي كدباس التاريخية لتحفيظ علوم القرآن وكان في استقبال القافلة الشيخ محمد الشيخ الجعلي شيخ خلاوي كدباس والذي بدوره رحب بالجميع وأثنى على أعمال الخير التي ظلت تقدمها جامعة العلوم والتقانة وتمنى لها دوام التقدم.. ثم كانت الزيارة الثانية لخلاوي الغبش.. لتأتي خاتمة الزيارات الى بقعة العلوم والمعرفة مؤسسة الشيخ عبد الله بدري التعليمية فكانت حفاوة الاستقبال من أهل الدار بقيادة العالم والشيخ ورائد التعليم الاهلي بالولاية الدكتور الشيخ (عبد الله بدري) الحائز علي جائزة يوسي للسلام والذي ثمن عاليا دور جامعة التقانة في ربط المجتمع السوداني من خلال ما ظلت تقدمه أعمال خيرية وخدمات تعليمية رائدة وشكر الجميع علي الزيارة.

 

 وان كان هذا النجاح قد فاق التصورات فلابد وان تكون وراءه أيادي صنعت هذا النجاح وجعلته ممكنا فعلى المستوى الأكاديمي والفني كانت الأستاذة الدكتورة رشا ميرغني تبحث عن النجاح حتى في أرض المستحيل على حساب صحتها وراحتها فسهرت الليالي ورابطت بالنهار من أجل ان تجعل ذلك ممكنا فتأدب النجاح في حضرة أصرارها. أما على المستوى الاداري كان لزاما على النجاح ان يتحقق بمجرد ذكر الاستاذ الجليل عوض كباكا والذي استطاع ان يقود سفينة النجاح الى شواطيء الأمان من خلال قيادة رشيدة ومرونة في التعامل وانسجام مع جميع أفراد القافلة ساعد في ذلك اسمه وتاريخه فوجد ترحيبا حارا من جميع سكان المنطقة وحتى الشيوخ والخلفاء كانوا يتحدثون معه بإعجاب واحترام وكان الشيخ العالم عبد الله بدري أكثر من الثناء على تاريخ عوض كباكا الرياضي واعتبر ذلك نجاحا لإدارة الجامعة. وايضا الاستاذة هند محمد صالح كانت شريكة في هذا النجاح وكذلك الدومة خليفة .. وايضا الاطباء والطلاب هم كانوا الركيزة الأساسية في أنجاح العمل. أنتهت سبعة أيام خالدة من عمر أعمال الخير وعادت القافلة الى الخرطوم ولكن ظلت السمعة الطيبة في كل منزل ومستشفى ومركز صحي ومدرسة بمحلية بربر