يرجع تاريخ إنشاء كلية الهندسة إلي العام 1995 عند تأسيس كلية علوم التقانةوكانت تضم برنامجى هندسة الحاسوب وهندسة العمارة والعمران في عام 2004 ثم إنشاء برنامج هندسة نظم الإتصالات وهندسة برمجيات النظم الالكترونية وهندسة النظم الالكترونية والحاسوب والهندسة الطبية بعد ترفيع علوم التقانة الي جامعة العلوم والتقانة في عام 2007 .

أصبحت كلية الهندسة تضم سبعة اقسام تخصصية مختلفة (وذلك بعد إنشاء قسم الهندسة المدنية في العام 2010) والاقسام هي:-

(1) قسم هندسة النظم الالكترونية والحاسوب

(2) قسم هندسة برمجيات النظم الالكتلرونية

(3) قسم هندسة نظم الاتصالات

(4) قسم الهندسة الطبية

(5) قسم هندسة العمارة والعمران

(6) قسم الهندسة الكيميائية

(7) قسم الهندسة المدنية

الأقسام:
قسم هندسة العمارة والعمران

يعتبر هذا القسم من أول الأقسام  الهندسية المنشأة بالكلية يمنح القسم درجة البكلاريوس مع مرتبة الشرف في هندسة العمارة والعمران ، ومن المعروف ان مجال هندسة العمارة والعمران له أهمية كبرى ، حيث أن فنون العمارة تمثل واحدة من أهم المقايس والمعايير التي تحدد مدى تطور الحضارات القديمة والحديثة ، ويكفي هندسة العمارة والعمران فخراً ان معظم عجائب الدنيا هي عبارة عن  تحف معمارية بنيت بأسس هندسية دقيقة ، ولما كانت هذه الهندسة على هذا القدر من الااهمية أتخذت عمادة الكلية إستراتيجية وأضحة ألأهداف والمعالم وأولت أهتماماً كبيراً للمقايس العالمية المتبعة في الجامعات المعروفة عالمياً ، وذلك  حتي تمنح الطالب زخيره علمية وافرة يبتدر بها حياته العملية وهو علي درجة كبيرة من الكفاءاة . بإلاضافة للإستفادة من المناهج العلمية والعملية والمتعارف عليها علمياً ، لمواكبة حركة التطور التي تنتظم العالم والتي تدرس للطالب على يد مجموعة من أكفاء الأساتذة من حملة الدرجات العلمية ومساعدية التدريس ومشرفي المعامل والمراسم ، وقد وجد القسم إشادة كبرى من المجلس الهندسي بهيئته الموقرة ونال كامل إعترافها ، وبموجب ذلك الإعتراف يمنح خريج هذا القسم الرقم الهندسي .

قسم هندسة الإتصالات

هو أحد الأقسام المنشأة حديثاً ضمن مجموعة اقسام كلية الهندسة بجامعة العلوم والتقاتة ، حيث تم إنشاؤه في العام 2004م ،وتبرز اهمية هذا القسم في عصرنا هذا حيث ان الإتصالات بحميع انواعها اصبحت من اهم الوسائل التي يعتمدعليها العالم في التواصل والمعرفه والعلوم، والمقولة التي تقول ان العالم اصبح قريه صغيره لم تحقق إلا بعد ان حدثة تلك الطفرات المهوله في عالم الإتصالات وليس بعيداً عنا ذلك التطور الذي تشهدهُ البلاد اليوم في مجال الإتصالات حيث ان المناهج التي تدرس للطالب بهذا القسم تم وضعها وفقاً لمعايير عالميه تلتزم بها اشهر الجامعات العالميه لاسيما في دول العالم الاول، ويقوم بتدريس هذه المناهج ثلةُ كريمةُ من الكفاءات الوطنيه والأجنبية منحملت الدرجات العلمية الرفيعة ومساعدي التدريس ومشرفي المعامل لبس ذالك فحسب بل وتدعو هذه المناهج تجارب علمية على احدث الاجهزة المعملية ،الشئ الذي  ينتج كادراً مؤهلاً مستعداً للإنخراط في حياتة العملية بكل ثقة.

قسم الهندسة المدنية.

ويعتبر هذا القسم واحدة من الإدارات الهندسية الحديثة. وقد تم مؤخرا الموافقة على إضافة فرع أساسي جديد للهندسة إلى كلية الهندسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا لتلبية الحاجة القوية للمهندسين كفاءة لمواجهة حركة التنمية واسعة في البلاد.
وقد تم التركيز على هذا التخصص فيما يتعلق بتسليح الطلاب ذخيرة المعرفة التي تؤهلهم لفهم وتحديد المواصفات اللازمة لتصميم وبناء البنية التحتية للطرق والجسور والمباني. لفهم وتصنيف المواد المحلية والدولية وآلات البناء وتدريب الطلاب على الاستخدام الأمثل والبرمجة من مصادر مختلفة، فضلا عن تحسين البيئة في مجال الهندسة الصحية.
وهذا يعني تخصص وتحليل وتصميم هياكل الخرسانة والصلب مثل المباني متعددة الطوابق والجسور والأبراج والوسائل التي تدرس مدى قدرة هذه المباني على تحمل ومقاومة الأعباء الناتجة عن الاستخدام وتأثير الرياح والزلازل بالإضافة إلى ذلك لدراسة خصائص المواد المستخدمة في البناء وفقا للمواصفات القياسية الدولية لبناء ومواصفات المواد.
في نهاية المطاف، سوف تتوج الدراسة بمشروع عملي يعكس المعرفة المكتسبة من قبل الطالب من مجموع المواد الدراسية. وفي أعقاب خطة الدراسة المرفقة، تمنح الكلية شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية؛ يتم إجراء الدراسة من قبل مجموعة مختارة من الكوادر المؤهلة في فروع مختلفة من هذا المجال.

هندسة كيميائية:


 الهندسة الكيميائية بمثابة التخصص لما يقرب من مائة سنة. وقد تكون قد وجدت طريقها من خلال الصناعات الكيميائية والبنزين وصناعة النفط التي كانت على حد سواء أكبر صاحب عمل المهندسين الكيميائيين. الهندسة الكيميائية في صناعة النفط والمواد الكيميائية هي على سبيل المثال مع تكرير البنزين وإنتاج كميات كبيرة من البلاستيك والأسمدة والعديد من المواد الكيميائية الأخرى، بالإضافة إلى إنتاج المواد الكيميائية ذات الطابع الخاص مثل الأصباغ والمستحضرات الصيدلانية.
يمكننا أن ننظر في الهندسة الكيميائية والتجميع بين اثنين من الحواف؛ واحد منهم هو العلم والآخر هو في مجال المعرفة الهندسية.
يهتم الجزء العلمي من الهندسة الكيميائية بتقسيم الأنظمة الكبيرة المعقدة إلى أنظمة فرعية متعددة يمكن وصفها وتمثيلها بالعمليات الكيميائية والفيزيائية الأساسية.
ويتعلق الجزء الهندسي بتصميم وتركيب وتشغيل المصانع والمختبرات (الهياكل) من القدرة على إنتاج المنتجات المطلوبة (الأساسية والضرورية) حتى لو لم تكن معرفة أنظمة الفروع كاملة.

قسم الأنظمة الإلكترونية وهندسة الحاسوب

وقد تم تأسيس هذا القسم في عام 1995. وهو يمنح درجة البكالوريوس الشرف في خمس سنوات الدراسة. وقد تم إنشاء أول قسم في مجال الهندسة في الجامعة. وهي تعتبر من أكثر الإدارات تقدما في مجال تدريس الحاسوب وهندسة النظم الإلكترونية، حيث أنها تدرس عددا من المناهج الأكثر تقدما وفقا للمعايير الدولية المعتمدة من قبل عدد من الجامعات الدولية الكبرى، التطبيق العملي لنفس المناهج الدراسية على أحدث الآلات العلمية المتقدمة، مما يجعل الطالب على استعداد جيد للدخول في الحياة العملية. وقد تخرج القسم من عدد كبير من الكوادر الهندسية التي كانت ذات أهمية واضحة في هذا المجال.
وقد اكتسبت الدائرة ثقة مجلس الهندسة مع أعضاء هذا الأخير إعطاء موافقتها على شهادات المعترف بها من قسم، والتي اكتسبت أيضا ثناء كبيرا من المجلس الشرفاء. في ضوء هذه الثقة، يتم إعطاء الطالب المتخرج رقم الهندسة.

قسم هندسة الاتصالات:

هذا هو واحد من الإدارات المنظمة حديثا داخل مجموعة من كلية الهندسة في أوست. وقد أنشئت في عام 2004. وتكمن أهمية هذا القسم في هذا العصر من وجهة نظر التواصل كونها أهم الوسائل التي يعتمد عليها العالم في الاتصال والمعرفة والعلوم. قول العالم عن كونه قرية صغيرة لم تتحقق إلا بعد قفزة هائلة في عالم الاتصالات. ليس بعيدا عنا هو التقدم الذي تشهده البلاد حاليا في مجال الاتصالات في حين أن المناهج الدراسية التي درسها الطالب في هذا القسم قد أنشئت وفقا للمعايير الدولية التي تعتبرها الجامعات الدولية الأكثر شهرة، وخاصة في دول العالم الأول. يتم تدريس المناهج من قبل عدد من الكفاءة الوطنية والأجنبية الذين يحملون درجة علمية عالية المستوى، ومساعدي التدريس والمشرفين المختبر. ابعد من ذلك